قالت سعاد شيخي البرلمانية من حزب العدالة والتنمية، في تعليقها على تطورات الاحداث الاخيرة التي عرفتها مدينة الحسيمة، أن الوضع في المنطقة لا يبشر بخير، و أن استمرار المقاربة الامنية ستجر المنطقة والبلد للمجهول.

وأضافت شيخي حسب مصدر إعلامي تابع لحزب العدالة والتنمية ” أنه لابد من إطلاق سراح جميع المعتقلين، والعودة إلى فتح حوار جاد مع أبرز  نشطاء الحراك الذين اكتسبوا الشرعية بقيادتهم لمسيرات سلمية لمدة سبعة أشهر.

وشددت على أن الدولة هي في موقع قوة، واستجابتها لهذه المطالب البسيطة لن يزيدها إلا قوة، حينها فقط سنحافظ على استقرار البلد”.

وتابعت ” ليلة أمس السبت خرجت مسيرات سلمية حاشدة بعد صلاة التراويح، انطلقت من جل الأحياء، وتم مواجهتها بالتدخل الأمني الذي عمل على تفريق التجمعات ومطاردة المتظاهرين في الشوارع.

وأوضحت أنه في بني بوعياش وإمزورن استمرت المواجهات إلى حدود الثانية بعد منتصف الليل، كما عرفت باقي مناطق الريف والأقاليم المجاورة خروج مسيرات ووقفات للتضامن مع ما حدث بالحسيمة، خصوصا في ميضار والعروي ومرتيل والفنيدق.. وإلى حدود الآن لا زالت الاعتقالات مستمرة من الشوارع وعبر مداهمة المنازل”.

وأفرد شيخي قولها “أن الجو عموما في الحسيمة مشحون، ويسوده الحزن والغضب، مع الإصرار على استمرارية الحراك، خصوصا بعد صدور بلاغ الوكيل العام للملك الذي يحمل تهما ثقيلة في حق النشطاء، مع وجود عدد كبير من المعتقلين لم يتم إخبار عائلاتهم بمصيرهم وبمكان تواجدهم، مما يجعلهم في حالة اختطاف”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store