قال مصدر أمني لـ “فبراير” أن الاحتجاجات التي تقوم بها ساكنة الريف خلال الآونة الأخيرة ليست سلمية بالمرة، موثقا كلامه بشريط فيديو يظهر تدخل ميداني باشرته عناصر القوة العمومية، زوال أول أمس الجمعة، بحي الواد المالح بمدينة إمزورن، حيث اصطدمت بهجومات عنيفة نفذها المحتجون بواسطة الحجارة.

ويظهر في الشريط بعض المحتجين يرشقون بعض عناصر الأمن بالحجارة.

وفي الوقت الذي يقول نفس المصدر :«إن من يسمون أنفسهم متجمهرين ومحتجين “سلميين”، هم من أمطروا عناصر الشرطة والقوات المساعدة بوابل من الحجارة وأقاموا بتعريضهم لإصابات جسدية خطيرة، كما تسببوا في تخريب وتعييب ممتلكات عامة وخاصة»، أكدت أشرطة عديدة غزت مواقع التواصل الاجتماعي خاصة «فايسبوك»، توضح الاعتداءات التي مارستها عناصر الأمن ضد ساكنة الحسيمة، كما تحدث عدد منهم عن تفاصيل الهجومات العشوائية التي رافقت الاعتقالات التي تمت في الأسبوع الماضي

وقد عاشت المدينة في الآونة الأخيرة على وقع الاعتداءات التي عاشتها الساكنة، والتي دفعتهم للاجتجاج في مسيرات جابت شوارع المدينة، وطالبت بإطلاق سراح المعتقلين.

وقد تحدث أيضا عدد من المحامون عن الخروقات التي صاحبت الاعتقالات التي عاشتها مدينة الحسيمة، ومنهم هيئة دفاع المعتقلين من تحدث عن الاعتقالات العشوائية.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store