خرج المغاربة القادمون من مختلف المدن المغربية صباح اليوم الأحد في شوارع مدينة الرباط، في مسيرة تضامنية مع ساكنة الحسيمة وباقي مناطق الريف، على إثر ما تشهده من احتجاجات ومظاهرات ضمن ما يسمى بحراك الريف الشعبي.
ولعل أبرز ما أثار متتبعي الساحة السياسية المغربية في مسيرة اليوم هو تواجد الأطفال في الصف الأمامي داخل كراسيهم ذات العجلات، مرفوقين بآبائهم، في إشارة واضحة إلى أن الاحتجاج هو ذو طابع سلمي من جهة، ومن جهة أخرى فهو يوحي بإشارة مفادها أن مطالبات ساكنة الريف لا تخص حاجيات الكبار فقط، بل الأطفال الصغار أيضا.

وتجدر الإشارة إلى أن المسيرة انطلقت في الساعة الثانية عشر، ودامت لأكثر من ساعتين.

