واصل القيادي بجماعة العدل والإحسان، حسن بناجح، تعليقاته وتدويناته بخصوص الحراك الشعبي الذي يشهده إقليم الحسيمة، حيث تطرق، اليوم الأربعاء، لبعض الأسباب المحتمل أن تكون هي السبب في بدء احتجاجات المطالبة بالإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية من طرف ساكنة الريف.
وقال بناجح من خلال تدوينة فيسبوكية، نشرها على حسابة الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: “الحراك الجاري حاليا في المغرب ليس نتيجة لإجهاض نتائج انتخابات 7 أكتوبر 2017، كما يقول البعض، والحقيقة غير ذلك تماما؛ الحقيقة الساطعة أن انتخابات 7 أكتوبر 2017 وانتخابات 25 نونبر 2011 ودستور فاتح يوليوز 2011، كل ذلك ساهم في إجهاض أمل كبير في التغيير انتظره الشعب عقودا”.
وأضاف قيادي العدل والإحسان: “استئساد النظام ليس ذاتيا، إنما يكتسبه من المحاولات المتكررة لإنعاشه وإخراجه من المآزق وإطالة عمره بانتخابات عبثية ومؤسسات فارغة والتطوع للعب دور “البارشوك” بينه وبين الشعب والأزمات. فهل ما يزال هناك “بارشوك” في الاحتياط له قدرة تلقي الضربات وامتصاصها؟”
ويذكر أن آخر الأحداث التي طرأت بالحسيمة، خلال الأيام الثلاثة الماضية، هي بعض الاعتقالات في صفوف شابات وشباب خرجوا عبر مسيرات ووقفات احتجاجية تعبيرا عن مطالبتهم بالإفراج عن معتقلي الحراك.