استغل عدد من نشطاء حركة 20 فبراير تصريحات المستشار الملكي عباس الجيراري حول عجز الأحزاب والمسؤولين عن القيام بمسؤوليتها إلى درجة أن المغاربة باتوا دائما ينتظرون تدخل الملك من أجل وضع حد لمشاكلهم الإقتصادية والإجتماعية، من أجل إحياء أحد المطالب الرئيسية التي نادت بها الحركة المذكورة في المسيرات الحاشدة التي نظمتها سنة 2011 بالعشرات من المدن والقرى المغربية وهو مطلب “الملكية البرلمانية”.
وفي هذا السياق كتب العضو البارز بحركة 20 فبراير، حمزة محفوظ، ردا على تصريحات الجيراري ضمن حوار مع يومية “الصباح”: “ما خرج به المستشار الملكي عباس الجيراري، والذي أكد فيه ان المؤسسات السياسية الخاوية تجعل الملك مُحرجا، وأن تدخله ليس حلا، هو نفسه ما كنا نْعلنه منذ 2011، كمطالبين بالملكية البرلمانية”.
وأوضح محفوظ في تدوينة على فيسبوك أن “النضال من أجل “الملكية البرلمانية” كان فيه رعاية للملكية نفسها ورغبة في الاستقرار المبني، ووعي بالخيارات المحدودة أمام التحديات التي ستواجهنا جماعة في كل مرحلة .را مكاينش سبعين طريقة، كاينين جوج: يا الملكية البرلمانية، أو المغامرة بالملكية نفسها… أما حين “يبيعوا القرد ويضحكوا على من شراه” فلا معنى للتباكي”.
من جانبه خاطب الناشط السياسي محمد الموساوي بالحرف مستشار الملك عباس الجيراري في تدوينة على الموقع الأزرق: “طبعا هذا تحصيل حاصل السي المستشار، حيت الملك هو لي بغا اكون كلشي، وهو لي عطا الاوامر باش اكسرو ضلوعنا عندما كنا نطالب بملك يسود ولا يحكم، كسر ضلوعنا لانه يريد ان يحكم ولا يريد ان يزاحمه احد، لانه يريد ان يكون رئيس كل شيء: من الجيش الى القضاء الى المجال الديني الى التنمية الى المجال الاجتماعي والرياضي وكلشي كلشي… “.
وأضاف الموساوي في السياق ذاته: “اذن عندما ستأتي الازمات فمن الطبيعي ان يتوجه المتضررون الى من يحكم، اما الحكومات واحزاب النسق المخزني فهي مجرد اكسسوارات لتجميل وجه النظام البشع… ولا يمكن التوجه اليها للبحث عن حلول. ففاقد الشيء لا يعطيه.”