طالبت لجان الحراك الشعبي بالريف الأوسط بـ”أقاليم” الحسيمة، الدريوش، الناظور، تازة، بـ”رفع التعتيم المضروب على قضية الناشط عماد العتابي وعن حيثيات إصابته، والتوقف عن ترويع عائلته وعن ترويج الشائعات وفبركة السيناريوهات لتغليط الشعب، مع ضرورة صدور بلاغ رسمي يقتضي الكشف التام والصريح عن وضعه الصحي وبشكل فوري”.
وأضاف بيان توصل موقع “فبراير.كوم” بنُسخة منه، “التأكيد على أنه في حالة رفض هذا الإجراء فإن الجماهير الشعبية ستعتبر هذا الرفض تأكيدا ضمنيا على وفاته، لا قدر الله، مما يليه من تبعات ستقرر الجماهير الشعبية في كيفية التصرف بشأنها، على غرار ليلة طحن الشهيد محسن فكري مما استمر طيلة حراكنا الشعبي المبارك والمقدس من روح المسؤولية والوعي بقوة السلمية”.
وتابعت بالقول، حول منع مسيرة 20 يوليوز، “مما خلف العديد من الإصابات الجسدية والنفسية، لدى المتظاهرين السلميين من مختلف الشرائح والأعمار، والتي لم تحجب فظاعتها إلا بشاعة ما أصاب الشاب عماد العتابي المجهول الحال والمصير منذ مساء الخميس 20 يوليوز!”.
وأشارت، “لذلك، وعلى ضوء ما تراكم لدى نشطاء مختلف اللجان أعلاه من معطيات، ومنذ ما وقع للشاب عماد العتابي من حيثيات، وما تواتر عن إضراب معتقلينا عن الطعام من مضاعفات، وإذ نؤكد تشبثنا بما خرجنا من أجله”.
وأبرزت، “غير أن المقاربة القمعية المعتادة، أصرت على تشويه نجاح الإرادة الشعبية في تحدي الحصار والعسكرة بالزيادة من وحشية الاعتداءات والترهيب الجماعي ناهيك عن استخدام تكتيكات واستراتيجيات الردع النفسي وتقنيات صناعة الخوف والفوضى، كما تابع العالم بأسره، حتى أن المتتبع لم يعد يميز بين صور غزة وفينزويلا والحسيمة”.

