- كتبت الأسبوعية الفرنسية “جون أفريك” أن المملكة تراهن على “قوة ناعمة” لتعزيز دبلوماسيتها في إفريقيا جنوب الصحراء، قوامها المجتمع المدني، و الثقافة.
وقالت الأسبوعية الفرنسية ان المغرب أبدى اهتماما لافتا بموضوعي التطرف الديني، والاحتباس الحراري، حيث أضحى الدين أحد الركائز الأساسية لدبلوماسية الملك في افريقيا في ظل تنامي الخطر الإرهابي عبر العالم، كما يتضح من خلال الجولات الافريقية للملك في عدد من بلدان القارة، حيث حرص على الظهور بقبعتين: رئيس دولة تارة، وأمير المؤمنين تارة أخرى.
فقد ظلت مدينة فاس، تضيف “جون أفريك”، مهدا يجسد التاريخ الروحي والعلمي التليد للنظام الملكي، كما ينحدر منها جزء كبير من النخبة السياسية والاقتصادية بالبلاد، أضف الى ذلك أن جامعتها، سيدي محمد بنعبد الله، تضم أزيد 100 ألف طالب منهم المنحدرون من دول افريقية.

