لازال ثلاثة بلجيكيين عالقين بمدينة أكادير، بعد أن قررت السلطات الأمنية بالمدينة، بناء على تعليمات من النيابة العامة، حجز جوازات سفرهم، بتهمة الاعتداء على منشط في أحد الفنادق المصنفة، وهي التهمة التي ينفيها الأب واثنين من أبنائه جملة وتفصيلا في حديثهم لوسائل الاعلام البلجيكية.
وتصر الأم في حديثها لوسائل اعلام بلادها على التأكيد أن زوجها بريء من تهمة الاعتداء على المنشط، قائلة : كنا نحن ستة أفراد في الفندق، أنا وزوجي، أبناؤنا الثلاثة، وصديق ابني. وفجأة شاهد زوجي منشطا يعتدي على منشطة، فاتجه زوجي نحوه مؤكدا أن ما يقوم به غير صائب، ولا يحق له ضرب الفتاة. المنشط تناول بعد ذلك الخمر، فاندلع الشجار بينه وبين زوجي”.
ورغم اصرار وسائل الاعلام البلجيكية على ايراد رواية الأسرة، وتغييب الطرف الثاني المعتدى عليه، وهو شاب مغربي، يبلغ من العمر 24عاما، قررت السلطات بمدينة أكادير، بحسب وسائل الاعلام البلجيكية، متابعة الأب وابنيه ) دانيال، نيكولا، كورونتين( في حالة سراح مؤقت في انتظار عرضهم على جلسة المحكمة بعد انتهاء التحقيق.
الشاب المغربي أكد أنه مستعد للتنازل عن الشكاية إذا قبلت الأسرة تغطية تكاليف علاج الجروح التي أصيب بها، في حين تؤكد الأسرة البلجيكية أنها ترغب في طي هذا الملف بشكل نهائي، وعودة الأب وابنيه الى بلجيكا في أسرع وقت، والالتحاق بباقي أفراد العائلة.
وتعود تفاصيل الواقعة الى اخر يوم تقضيه عائلة “تيميرمان”، بأحد الفنادق بمدينة أكادير، حيث اندلع شجار بين الأب وابنيه من جهة، ومنشط الفندق، لتجد العائلة نفسها في وضع حرج بعد أن وضع المنشط شكاية لدى الشرطة يتهمهم فيها بالاعتداء عليه بالضرب والجرح.
الأم تتهم المنشط بـ”الابتزاز”، للحصول على مبلغ مالي يقدر بـ5000 أورو، نافية أن يكون الأب قد اعتدى على المنشط، الذي يؤكد من جانبه بأنه تعرض للاعتداء. التحقيق الذي تباشره الشرطة في القضية كفيل بإماطة اللثام عن هذه الواقعة التي سالت مداد وسائل الاعلام البلجيكية التي اكتفت برواية واحدة في الموضوع.