اعتبر عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، عمر المرابط، أن “العملية الإرهابية التي عرفتها برشلونة اليوم والتي أظهرت تورط مغربي فيها تحثنا على إعادة طرح موضوع تغيير مقاربة التأطير الديني لمغاربة الخارج”، مضيفا في تدوينة على “فيسبوك”: طبعا لا يمكن للمغرب أن يحيط بكل شيء. لكن المقاربة الأمنية المبنية على محاولة التحكم عبر أجهزة معروفة أظهرت فشلها لأنها لا تكفي”، وفق تعبيره.
وأوضح المرابط أنه “حان الوقت كي يعاد النظر في كيفية صرف 120 مليون درهم مخصصة سنويا من طرف المغرب لهذا الملف”، مشيرا أن ” السكن في فندق حسان والرواتب التي تعطى للبعض يجب أن تخضع لمنطق الدولة وليس إلى منطق مزاج بعض القائمين على الملف”
“منطق الولاء قبل الكفاءة ولى إلى غير رجعة، و مغاربة العالم بينهم من الكفاءات الدينية العالية من يمكن تجنيده لمحاربة الإرهاب والتطرف وليس تجنيده بالمفهوم القديم البائد”، يقول المرابط، قبل أن يختم تدوينته بالحرف: “نعم للمقاربة الأمنية التي تحمي الناس من المتطرفين والإرهابيين لكن أين المقاربة التي تحمي الناس من منابع التطرف والإرهاب”.