تبين أن شركة افريقيا اتخذت القرار الصحيح بشأن اطار، كان قد اشتغل في فترة تجريبية لديها. أما السبب، فنشره لتدوينة، تفاعل فيها مع واقعة “اغتصاب الاوتوبيس”، حمل فيها الفتاة المغتصبة والمقهورة، مسؤولية ماحدث!!
وكتب الإطار الذي سعى للانضمام إلى مجموعة افريقيا في سنة 2016 ولم يتسنى له ذلك، في تدوينته:” الفتاة التي تعرضت لمحاولة الاغتصاب، هي التي عليها أن تتابع قضائيا، لأن لباسها كان مستفزا، ثم ماذا كانت تفعله مع هؤلاء الشباب في الحافلة؟”.
وأضاف “تلبسن لباس العاهرات ثم ترتدين لباس الضحية”!!
وكان انتشار شريط يوثق محاولة اعتداء جنسي على فتاة قد خلف تذمرا في صفوف المغاربة، لتتحرك السلطات الأمنية وتوقف ستة أشخاص لهم علاقة بالواقعة.