قال صلاح الوديع، الاديب والمناضل الحقوقي، “ليس هناك مبرر للتهجم على الحياة الخاصة للسيد مصطفى الخلفي. فهو كان في إجازة خاصة، وزوجته لها الحق في أن تلبس ما تريد، ما دام الأمر يتعلق بحياتها الخاصة وبإجازتها وما دام أنها لم تتعمد نشر صور ذلك، بل هو فقط عمل “البابارازي”، وهذه مناسبة للتذكير بحق الجميع في ارتداء ما يريد من ملابس السباحة في إطار احترام القانون”.
وأضاف في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ” ليس هناك مبرر لربط ما هو مطلوب من السيدة بسيمة الحقاوي كوزيرة بارتداء الحجاب. لا يمكن قبول تهجم مدير التلفزة على السيدة الوزيرة بأي مبرر”، وتابع ” من المفروض أن نحاسب المسؤولين لا على كيفية لباسهم، بل على مدى اضطلاعهم بمسؤولياتهم”.
وتفاعلا مع تدوينة يونس دافقير حول عيد الاضحى، والتي لاقت انتقادات واسعة، قال الوديع” ليس هناك مبرر للتهجم على السيد يونس دافقير. فهو عبر عن رأي في الأضحية ولم يدعُ لمنع الآخرين من إقامة شعيرة العيد. له الحق في هذه القراءة، ما دام لم يقم بعمل يمكن أن يعتبر قذفا أو تشهيرا بأحد”.