قال إدريس الكنبوري، باحث في الحركات الإسلامية، ” أصبح اتهام المغرب والمغاربة بالإرهاب اليوم على كل لسان. قبل لحظات كنت ضيفا على برنامج في إذاعة BBC البريطانية، سألني المذيع نفس السؤال الذي سمعته من صحافيين في قناة الغد العربي ودوتشه فيللة الإلمانية قبل يومين: هل يصدر المغرب الإرهابيين إلى أوروبا؟.
قلت له: ما أعرفه أن المغرب يصدر إلى أوروبا الطماطم”.
وتابع في تدوينة، نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ” أوروبا تلعب لعبة خطرة في الإسلام فوق أراضيها وتدفع الثمن لكنها تلوم الآخرين. الإرهاب مسؤولية مشتركة بين الجميع، والهجرة ملتقى المسؤوليات كما أنها ملتقى الأجناس”، مضيفا ” لا يمكن تحميل بلد بمفرده مسؤولية كل ما يقع. على سبيل المثال: فرنسا طردت إمامين مغربيين بتهمة التطرف بعد أقل من أسبوع على هجمات برشلونة. هل يعقل أنها جمعت المعلومات عنهما في ثلاثة أيام وقررت طردهما في اليوم الرابع؟. هذا يعني أن هناك تقارير كانت موجودة”.
وأضاف ” أوروبا تعرف جميع المساجد التي تقام في كراجات، وتعرف أئمتها الذين يعملون بها، وهي تمنح التراخيص لتلك المساجد. والإمام الذي مات في برشلونة لم يكن تابعا لوزارة الأوقاف المغربية، وهذا يعني أن هناك حالات أخرى تعرفها السلطات ولا تتحرك.
علينا أن ندرك أن المسؤوليات مشتركة بين الجميع. نحن في زمن العولمة والعولمة ليست عولمة البضائع فقط بل عولمة الإرهاب أيضا”.