تترأس شرفات أفيلال، كاتبة الدولة المكلفة بالماء وفدا مشاركا في أشغال الأسبوع العالمي للماء بستوكهولم الذي ينظمه معهد ستوكهولم العالمي للماء، خلال الفترة ما بين 27 غشت وفاتح شتنبر 2017، حسب بلاغ كتابة الدولة لدى وزير النقل والتجهيز واللوجيستيك المكلفة بالماء، توصلت “فبراير” بنسخة منه.
وحضرت أفيلال، الاثنين الماضي، الجلسة الافتتاحية التي أعطيت من خلالها الانطلاقة الرسمية لأشغال هذا الحدث العالمي وعقدت اجتماعا مغلقا ضم كبار مسؤولين المجلس العالمي للماء .
افتتحت كاتبة الدولة المكلفة بالماء، يوم الثلاثاء ، ندوة خصصت لتسليط الضوء على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تمحورت حول موضوع “التحديات المرتبطة بالأمن المائي والنزاهة في مجال الماء”، أبرزت من خلالها أهم التوجهات والملامح الكبرى للسياسة الوطنية المائية الناجعة التي يسلكها المغرب ، وقدمت صورة عامة عما تبنته بلادنا كمقاربة استباقية تجسدت على مستوى التخطيط كما على مستوى إنجاز المنشات المائية سعيا لضمان الأمن المائي لبلادنا، حسب نفس المصدر.
كما شددت على موضوع النزاهة في قطاع الماء ، مؤكدة على أن الأمر يتعلق بمبادئ طالما شغلت صناع القرار ببلادنا،إذ أشارت في هذا الصدد إلى مصادقة المغرب على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد سنة 2007،وإحداث هيئة وطنية للوقاية من الرشوة.
واستعرضت أفيلال أهم المستجدات التي جاء بها قانون الماء الجديد ولتؤكد على أن “قانون الماء 36-15 الذي أسهم في بلورته كل الشركاء، يترجم تقدما هاما ويشكل قاعدة تعزز التدبير المتكامل للموارد المائية، المتسم باللامركزية والشفافية”
ومن جهة أخر، وبمناسبة ، قدمت أفيلال حصيلة ومنجزات بلادنا في ما يتصل بأهداف التنمية المستدامة المحددة في أفق 217، على هامش مشاركتها في اجتماع خاص حول مخرجات الجمع العام للأمم المتحدة حول تحسين إدماج وتنسيق أنشطة الأمم المتحدة على مستوى الأهداف المرتبطة بالماء في أجندة 2030 للتنمية المستدامة،
يشار إلى أن الأنشطة الرسمية لهذا الحدث العالمي عرفت مشاركة ما يناهز 3000 مشاركا من ما يقارب من 130 دولة.