يصوم عدد كبير من المسلمين، اليوم الخميس 31 غشت، الموافق للتاسع من ذي الحجة، باعتباره يوم وقوف عرفة.
ويعتقد غالبية المسلمون الصائمون في هذا اليوم إن الله عز وجل يغفر لهم بصيامهم جميع ذنوب السنة الماضية والسنة المقبلة، إلا أن الأمر الذي يخفى على الكثيرين من الأمة الإسلامية هو أن الذنوب التي يغفرها الخالق للصائمين في عرفة هي الذنوب الصغيرة فقط.
وقال الشيخ محمد الفيزازي في هذا الصدد في اتصال بـ “فبراير” إن غالبية الأمة تُجمع على أن صيام عرفة يُكفر عن الصغائر فقط، مضيفا أن الذنوب الصغيرة التي يغفرها الله للصائمين في عرفة هي تلك الطفيفة مثل النظرة المحرمة، أما الذنوب الكبيرة، فلا يتم التكفير عنها سوى بالتوبة ومغفرة الله، وهي قتل النفس من غير حق والكذب والسّحر وأكل الرّبا وأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين والتّولّي يوم الزّحف وقذف المؤمنات المحصّنات الغافلات والغيبة والنميمة…
روى مسلم في صحيحه عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى عيله وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: يكفر السنة الماضية والباقية، وسئل عن صوم يوم عاشوراء، فقال يكفر السنة الماضية، وقال النووي رحمه الله تعالى عند شرحه لهذا الحديث: معناه يكفر ذنوب صائمة في السنتين، قالوا٬ والمراد بها الصغائر، فإن لم تكن صغائر يرجى التخفيف من الكبائر، فإن لم يكن رفعت درجاته.