كان لافتا زيارة وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، لحجاج مدينتي سبتة ومليلية في مكة المكرمة، كما كشفت ذلك القناة الأولى أمس الأربعاء، في ربورتاج.
وقدمت القناة الأولى حجاج المدينتين المغربيتين المحتلتين على أنهم حجاج مغاربة، كما جرى التركيز على التأطير الديني الذي يستفيدون منه عبر مرشد ديني، تابع لبعثة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كما قدموا من خلال تصريحاتهم للقناة الأولى عن تشكراتهم للملك محمد السادس.
هذه الخطوة تأتي في ظل الدعوات التي أطلقتها عدد من الجمعيات الإسلامية بإسبانيا، التي دعت الى تفويض وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، مراقبة المساجد، وتكوين الأئمة، وذلك على خلفية الاعتداءات الارهابية التي هزت برشلونة، وكامبريس.
وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية، أحمد التوفيق، أكد بدوره أن ” الخطاب الديني المنتشر في مساجد إسبانيا وأوروبا، يجب أن يتماشى مع القيم الأساسية للبلد الأصل، والمضيف على حد سواء”، مؤكدا في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، ماي الماضي، أن وزارته تعمل بالتنسيق مع “الهيئات التمثيلية للمساجد” في سبتة ومليلية من أجل نشر الإسلام المعتدل والحفاظ على الهوية الدينية للساكنة”.

