في الآونة الأخيرة، أصبح محمد يتيم عُضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، و وزير الشغل والإدماج المهني، في حكُومة سعد الدين العثماني، في الواجهة سواء داخل حزب “المصباح” أو خارجه، إما بسبب تصريحاته الإعلامية أو مقالته، أو تدويناته على صفحته في الفايس بوك.
“فبراير.كوم” أجرى حوارا مع محمد يتيم القيادي في حزب العدالة والتنمية، للرد على مجموعة من الأسئلة، والآن مع الحلقة الأخيرة من الجوار الذي نشرناه على حلقات، وسؤال الحلقة هو هل تتوف الوزارة التي يشرف عليها على استراتيجية جديدة؟
وفي هذا السياق أشار يتيم في مقدمة حديثه، في هذه النُقطة، أن “الإستراتيجية التي تتحدثون عنها وضعت على عهد الوزير السابق وفريق عمله مشكورين بدع من عدد من الفاعلين الدوليين، والبرنامج الحكومي صرح بأنه سيعمل على تفعيل تلك الإستراتيجية من خلال إحداث لجنة وزارية يشرف عليها رئيس الحكومة التي عهد إليها مرسوم صادر عن مجلس حكومي بتحديد التوجهات الإستراتيجية للسياسة الحكومية للتشغيل”.
وأضاف وزير التشغيل والإدماج المهني، أنه تم إستلهام هذه التوجهات من التوجهات والدعامات الواردة في الإستراتيجية، والبرنامج الحكومي قرر مواصلة تفعيل الإستراتيجية وتضمن عددا من التدابير اقترحتها الإستراتيجية واخرى إضافية، فضلا عن أن عددا من التدابير والمقاربات الواردة في الإستراتجية هي في طور التنزيل كما هو الشأن بالنسبة للمعنى المرتبط بالتنزيل الترابي للاستراتيجية حيث نظمت لحد ست ملتقيات لهذا الغرض من اجل العمل على بلورة مخططات جهوبة للتشغيل بعضها دخل إلى حيّز التفعيل مثلما هو الشأن بالنسبة للجهات الجنوبية حيث ان النموذج التنموي الجديد للجهات والاقاليم الجنوبية يعتبر التشغيل أحد محاوره المهمة والوكالة ماضية في تفعيل عدد من برامجها في هذا الاتجاه”.
وعن الوقت الحالي، أفاد “نحن عاكفون في هذه الأيام على وضع اللمسات الآخيرة للبرنامج الوطني للتشغيل الذي إشتركت في بلورته كل القطاعات الحكومية المعنية اي البرنامج الذي يمتد ويتناسب مع الولاية الحكومية، وفِي اطار هذا البرنامج ستكون هناك محطة لتقييم الاستراتيجية نفسها وتحيينها على ضوء المعطيات المستجدة”.