فاجأت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير عددا كبيرا من الحاصلين على شهادة الباكلوريا الجدد بانتقائها لـ 2600 طالب، منهم فقط من لائحة الانتظار، عوض انتقاء 4000 طالبا مثلما كان مقررا سلفا.
وقالت الطالبة “م” في اتصال بمع “فبراير” إن قرار المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، كان بمثابة صدمة كبيرة بالنسبة لها وكذلك بالنسبة لباقي الطلبة، لانهم علقوا آمالهم على ولوج المدرسة لإكمال دراستهم العليا، كما أن الإدارة كانت قد أخبرتهم أنها سوف تنتقي 4000 طالبا من بين 6000، إلا أنها في الأخير خالفت وعدها واكتفت بـ 2600 طالب تم إقحامهم في لائحة الانتظار.
وأضافت الطالبة “م” قائلة إن الإدارة العليا للمدرسة هي المسؤولة عن ما حدث، والافظع ان الفوضى التي وقعت وكل الطلبة يلتحقون اليوم بمدينة سطات، تم على الصعيد الوطني، بحيث حج الطلبة وذويهم من الدار البيضاء والعيون والناظور وطنجة والعديد من الأقاليم، متكبدين عناء السفر وحرقة الرفض، مع العلم كان يمكن لإدارة المعهد ان تحدد ضمن لائحة الانتظار المعايير التي ستعتمدها لاختيار كوطا الطلبة الذين سيلتحقون بالمدرسة.
تجدر الإشارة إلى أن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير تعتبر من بين المدارس العليا الكبرى بالمغرب، ويدرس فيها الطلبة 5 أعوام ثم يحصلون على شهادة الماجستير في التجارة والتسيير.