أكد الحبيب بلكوش، الأمين العام بالنيابة لحزب الأصالة والمعاصرة، أن خبر «عصيان» عدد من قادة الحزب في آخر اجتماع للمكتب السياسي الذي دعى له الحبيب بلكوش، لا أساس له من الصحة.
وأضاف بلكوش في تصريح لـ«فبراير» أن الخبر عار من الصحة، مضيفا أن عدد أعضاء المكتب السياسي الذين حضروا للاجتماع هم 18 عضوا من أصل 27 عضوا، مع اعتذار 7 أعضاء، بسبب ارتباطات سياسية وحزبية ومؤسساتية سواء داخل المغرب أو خارجه.
وأضاف بلكوش في نفس التصريح أن لا أحدا من أعضاء المكتب السياسي تعمد عدم الحضور للاجتماع، مؤكدا أن الغيابات كانت معروفة مسبقا ومبررة أيضا.
وقال بلكوش أن الذين حضروا للاجتماع اتفقوا على تاريخ المجلس الوطني الذي حدد في 21 أكتوبر المقبل، مضيفا أن المكتب السياسي ليس له الحق تنظيميا وقانونيا تحديد تاريخ المجلس الوطني، كما ورد في بعض الأخبار غير الدقيقة، مؤكدا أن تاريخ المجلس الوطني تم تحديده في اجتماع دعت إليه رئيسة المجلس الوطني في لقاء حضره أعضاء سكرتارية المجلس الوطني والأمين العام بالنيابة.