وصف، حميد شباط، الأمين العام لحزب الإستقلال، أن ما وقع في فاس خلال الإنتخابات الأخيرة بـ “كبوة فيها خير”، معتبرا أنها ستسمحُ للساكنة بالتفريق بين منتخبي المرحلتين، مثنيا على تسيير إدريس الأزمي، عن حزب العدالة والتنمية، لمدينة فاس.

وأضاف شباط في كلمة له في المؤتمر الإقليمي لحزب الإستقلال، أن المؤتمر الوطني المقبل يجب أن يكون محطة لإرسال رسائل لمن يهمهم الأمر، لمن يريد تشتيت أحزاب الشعب، أي الأحزاب الوطنية،  سواء من الداخل أو الخارج، و نحن حزب لم نتشكل في مكاتب الإدارات”.

وسرد، أنه سنة سنة 1998 وقعت كوارث، لأنه قبل أربع سنوات من ذلك أعلن أحمد بوستة رفضه للمشاركة في الحكومة بجانب إدريس البصري، حينها تقرر أن أحمد بوستة لا يمكن أن يكون وزير أول.

وأفاد، أن “الحزب في تلك الفترة عوقب لقرار أحمد بوستة الذي هو قرار حزب الإستقلال، وان المواقف التي نعلنها نتركها للتاريخ الذي يسجل”. وأوضح، أن “ما يقع اليوم في الوطن لايُعرف إلا أين سيؤدي ونسير، الحكومة التي لا تحكم ولا تنفذ، تعين في أسبوع الأول بعدها بأسبوعين ينتطلق النقد والضرب فيها، والأحزاب التي لها علاقة بالشعب يحاولون تشتيتها”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store