الرئيسية / قصاصات / فبراير" ينقل تفاصيل اغتصاب الطفل الذي صرخ «عمو دار لي ديدي»

فبراير" ينقل تفاصيل اغتصاب الطفل الذي صرخ «عمو دار لي ديدي»

اعتقال أربعة مغاربة اغتصبوا سائحة بجزر الكناري
قصاصات
محمد لعـــــرج 23 سبتمبر 2017 - 11:04
A+ / A-

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة صباح يوم الخميس بتبرئة المتهم الرئيسي باغتصاب طفل “يحي” وبعدم متابعة الرجل المسن البالغ من العمرخمسين سنة والذي غدا حديث مواقع التواصل الاجتماعي .

حكم تبرئة “ح.ب” جاء بعد الاطلاع على تقارير طبية من خلال تحليل الخبرة الجينية المنجزة من طرف مختبر الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء حيث تم تبرئة الكهل من كل الاتهامات الموجهة اليه من أجل اغتصاب طفل صغير .

 بكثير من الحسرة والغضب  تحكي أم الطفل، يحي   فاطمة الزهراء حداد، لـ”فبراير” تفاصيل اغتصاب ابنها ، متمنية أن تنصفها العدالة، ويعود حق ابنها يحيى، الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات، والذي تعرض لعملية اغتصاب وحشية، السنة الماضية من طرف رجل خميسيني، يملك حضانة أطفال في مدينة طنجة .

أمل الأم فاطمة الزهراء لم يدم طويلا، بعدما أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية في محكمة الاستئناف في طنجة، يوم الخميس، حكمها بالبراءة على الرجل الخمسيني، بعد متابعته في ملف جنائي يتعلق باغتصاب، وهتك عرض قاصر لا يتعدى عمره ثلاث سنوات.

أم يحيى لا تصدق أن العدالة لم تنصف ابنها، وحكمت على مغتصبه بالبراءة، على الرغم من اعتراف الطفل أنه “عمو الي في الحضانة دار ليا ديدي”.

 تحدث فاطمة الزهراء والدموع تنهمر من أعينها ابني اليوم الذي تعرض فيه للإغتصاب ظل يردد في المنزل عمو دار ليا ديدي ” وفي حوال لـ 10 ليلا نقلته إلى المستشفى الطبيب أكد أن الطفل مورس عليه الجنس، وبتالي وتم منحي شهادة طبية مدجة العجز فيها بلغ  30 يوم ، والطبيب هو بنفسه من قام بإبلاغ الشرطة حول الحادثة الذي أثار فزعه هو الأخر ووتم فتح ملف في القضية والقبض على الشخص “

الطفل أكد لضابط الشرطة الذي عاين مكان الحادثة “أن عمو دار ليا ديدي فالكوزينة”، وحدد مكان اغتصابه إذ ظل يبكي في المكان وأصر على مغادرة المكان “

 إكتفاء المحكمة بتقرير الخبرة الجينية، التي تقول الأم إنها غير كافية لتبرئة المتهم، خصوصا أن هذا الأخير كان يذهن دبر الطفل بمرهم فور انتهائه من ممارسة الجنس عليه، جعلتها تنهار منذ لحظة النطق بالحكم، وقرار المحكمة بتمتيع المتهم، الذي كان يتابع في حالة اعتقال، بالبراءة، إذ بعد أن تكونت لديها قناعة من خلال اطلاعها على التحقيقات، والمحاضر المنجزة من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وكذا التقارير الطبية المرفقة مع ملف القضية، جاء الحكم صادما لها، خصوصا أنها كانت مقتنعة بالفعل الممارس على طفلها.

وكشفت فاطمة الزهراء حداد في تصريحها لـ”فبراير”، أنها صدمت بالحكم بالبراءة على صاحب الحضانة، حيث كانت تضع ابنها، بعد المعركة التي خاضتها منذ أكثر من سنة، وثبوت كل الأدلة ضده، خصوصا أن ابنها اعترف لها بالاعتداء، الذي تعرض له، على الرغم من صغر سنه، وبتالي تم التلاعب بالنتائج والتقارير الطبية التي تم إنجازها بحيث تقول أن هناك تعفن طبي،  ولم تأخد بعين الاعتبار للشواهد الطبية التي أملك والصور التي أدليت بها ومعاينة مسرح الجريمة، وتأكيد الطفل أمام المحكمة وهو يشير بأصبعه “عمو لي دار ليا ديدي” .

وأضافت المتحدثة نفسها أن تقرير الخبرة على المني، الذي وجد في دبر الطفل يحيى، تم إجراؤه السنة الماضية، ولم تفرج على نتائجه إلا بعد سنة، كما أن هذا التقرير لا يمكن الاعتماد على نتائجه، لأن دبر الطفل كان مملوءا بمرهم كان يستعمله الجاني”.

وحول إهتمام الجمعيات الحقوقية بالطفل يحي سوءا منها المرصد الوطني لحقوق الطفل وجمعية ماتقيش ولدي والجمعية المغربية لحقوق الانسان:” لم يهتم أي من هذه الجمعيات بملف إبني يحي وبقيت أكفاح من مالي لاسترجاع حقه المنتهك عنوة تسبت له في اضرار نفسية حقد بها على المدرسة والاساتذة” تقول فاطمة الزهراء

واأكثر من ذلك، تلقيت الأم تهديدات من طرف أشخاص مجهولين يؤكدون أن الشخص الذي إغتصب إبنها يملك نفوذا.

واختتمت فاطمة الزهراء كلامها وهي تستنجد “تنطلب غي حق ولدي يرجع ليا”

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في طنجة، قد توصل، أخيرا، بنتيجة الخبرة الجينية المنجزة من طرف المختبر العلمي للشرطة القضائية بالدارالبيضاء، والتي برأت بشكل قاطع كل الاتهامات الموجهة إلى رجل مسن يتابع من أجل اغتصاب طفل يدعى يحيى.

وتعود قصة الطفل يحيى، الذي لم يتجاوز عمره السنتين، إلى يوم اكتشفت والدته وجود جروح في مؤخرته عمره السنتين، إذ تبين لها بعد البحث أنه  يتعرض لاعتداء جنسي من طرف مالك الحضانة، حيث تضعه.

يذكر ان موجة غضب عارمة سادت  على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ صبيحة اليوم الجمعة، بعد إطلاق سراح مغتصب الطفل “يحيى”، فيما عمدت والدته إلى نشر الصور التي التقطتها لمؤخرة ابنها، بعد اكتشافها الحادث، احتجاجا على إطلاق سراحه مغتصبه، وهي الصور التي خلفت صدمة في صفوف الكثيرين.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة