يبدو أن مهمة انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية أصبحت أكثر تعقيدا من انتخاب الأمين العام لحزب الاستقلال، والكلام هنا لأحد القياديين الاستقلاليين الذين أكدوا لـ«فبراير» أن الأمور ما تزال عويصة بشأن  انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية.

وأضاف نفس المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن هناك الكثير من الرغبات والطموحات لعضوية اللجنة التنفيذية، حيث تقدم للترشح لهذا المنصل عشرات الأعضاء من الشباب والنساء وباقي القطاعات، فضلا عن رغبة أعضاء سابقين في اللجنة التنفيذية الترشح من جديد لنفس العضوية.

وستتعقد الأمر أكثر، يقول نفس المصدر، بعد اشتراط حمدي ولد الرشيد الحصول على حصة 15 مقعدا في اللجنة التنفيذية من أصل 28 مقعدا:”ولد الشريد مصر على الحصول على حصة النصف زائد واحد في اللجنة التنفيذية، وذلك لضمان تحكم مريح في مستقبل الحزب»، يقول نفس المصدر ثم يضيف أن  الاشتراط يتعارض مع رغبات أخرى من مثل التي عبر عنها حميد شباط، خاصة بعد أن أصبح مدركا أنه من الصعب أن يعود إلى قيادة الحزب:«اشتراط ولد الرشيد الحصول على أزيد من نصف مقاعد اللجنة التنفيذية مؤشر عل قوته التي ستقطع الطريق على شباط وستمنح الكرسي الذهبي للأمانة العامة لحزب لنزار بركة».

وإلى حدود للحظة، يؤكد نفس المصدر، أن الأمور ما تزال معقدة على هذا المستوى، والذي من شأنه أن يؤثر على مستقبل الحزب، كيف؟ يتساءل «فبراير»، فيرد نفس المصدر:«كل شيء رهين برد فعل شباط. هل سيقبل هذا الأخير أن يتم تجاوزه بهذه الطريقة من قبل مجموعة ولد الرشيد التي تساند نزار بركة؟ هذا هو السؤال.»

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store