عبرت منظمة التجديد الطلابي، الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية الذي يقوم الحكومة، عن استنكارها الشديد لـ “محاولات تخويف الطلبة من حقهم المشروع في العمل النقابي والتعبير عن الرأي من خلال الاعتقالات والمتابعات السياسية لبعض الطلبة الذين يثبت انخراطهم في أشكال نضالية مشروعة وعادلة”.
وطالبت المنظمة “الجهات المسؤولة إلى الإفراج الفوري عن كل الطلبة المعتقلين على خلفية التعبير عن الرأي أو الممارسة النقابية والسياسية، وعلى رأسهم معتقلي الحي الجامعي بالجديدة”.
وحذرت نفس المنظمة الطلابية من “منهج المتابعات القضائية في حق الطلبة المناضلين، وهو ما لن يزيد الحركة الطلابية إلا إصرارا على الصمود ومواجهة السلطوية بالجامعة المغربية”، معربة عن عزمها على “رفع ملتمس إلى رئيس الحكومة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي قصد توجيه مسؤولي المؤسسات الجامعية إلى احترام الحريات العامة للطلبة”.
وبسط طلاب العدالة والتنمية بالجامعات المغربية، في بلاغ توصل “فبراير. كوم” بنسخة منه، مجموعة من الأحداث التي شهدتها عدد من الجامعات المغربية مؤخرا والتي “تؤشر عن تراجع حقوقي خطير تشهد فصوله الساحة الجامعية”، و من بينها إدانة أربعة طلبة بالجديدة بثلاث سنوات سجنا نافذا “لا لشيء سوى لأنهم انخرطوا رفقة المئات من الطلبة القاطنين في معركة عادلة وسلمية تطالب بتوفير مطعم جامعي طال انتظاره منذ سنوات لتتم مكافأتهم بالمتابعات القضائية والزنازين”، وفق تعبير البلاغ.