قال نور الدين بوطيب الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية للبرلمانين عشية اليوم أنه “يوجد لدى المواطن إنعدام إحساس بالأمن سببه حين وقوع جريمة في مكان ما يتم تضخيمه عبر وسائل التواصل الإجتماعي التي تساهم في تخويف المواطنين”.
وأضاف بوطيب أثناء رده على تعقيبات النواب، أنه “عند العودة إلى الأرقام لا نجد هذه التخوفات، مؤكدا أن “وزارة الداخلية تحضى كل سنة بعدد من المناصب تتجه لدعم القوات الأمنية والقوات المساعدة وبشكل أقل الوقاية المدنية”.
وأشار المتحدث ذته “أن النمو الديمغرافي الغير المتكافئ على الصعيد التراب الوطني تسبب في تكوين تجمعات القليعة شتوكة أيت باها أيت عميرة التي يجب المرور من تواجد الدرك الملكي إلى الأمن الوطني فحينما تكون مفوضية يكون العدد أكبر بكثير”.
وشدد أن “الظاهرة مركبة ووزارة الداخلية تقوم بكل ما عليها وتتدخل فيها جميع القطاعات بما فيها التعليم” مشيرا لمصطلح إنتشار الجريمة بكلمتي “الكريساج” و “التشرميل” عبر وسائل التواصل الإجتماعي في أوقات معينة.

