اعتبر القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان أن قرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الذي اعترف من خلاله بالقدس عاصمة لإسرائيل وقرر نقل سفارة بلاده إليها عوض تل أبيب، لم يكن سوى “رصاصة الرحمة أطلقها على سلام كاذب ليعلم السذج من أبناء جلدتنا أن الصراع مع الكيان الغاصب صراع وجود كان ولا يزال، وأن جريمة التطبيع كانت من أكبر الخيانات للقضية الفلسطينية، أما اليوم فالأمر لا جدال فيه والخيار واضح لا محيد عنه”.
وجدد القطاع في بلاغ صادر عنه بهذه المناسبة تأكيده على أن “إسرائيل كانت ولا تزال كيانا غاصبا محتلا ولن تغير آلاف القرارات من حقائق التاريخ الثابتة”، منددا ما أسماه ب “جريمة التطبيع، وكل من يدعو إليها فهو خائن لقضيتنا المركزية”.
وعبرت نفس الهيئة النسائية في ذات البلاغ عن دعمها “اللامشروط لكفاح الشعب الفلسطيني واعتبار المقاومة خيارا أوحد لا ثاني له”، داعية “كافة النساء المغربيات للمشاركة في مختلف الأشكال التضامنية مع القضية الفلسطينية والمشاركة القوية في مسيرة يوم الأحد 10 دجنبر”.

