لست هذه نكتة وإنما الحقيقة التي كشفت عنها صحيفة بريطانية، وتتعلق بسلوى حسين المسلمة التي تعيش منذ مدة بدون قلب في صدرها.
وهي ثاني حالة، تعيش صاحبتها بدون قلب في صدرها، حيث تحمل على ظهرها حقيبة بها قلب صناعي، يعمل على ضخ الدماء في كل أنحاء الجسم.
وقال الأطباء الذين عالجوا سلوى حسين أنها تعيش بشكل عادي، على الرغم من أن وزن الحقيبة التي تحمل القلب الصناعي يبلغ 6.8 ولا يمكن أن تضعها نهائيا، وإلا توفيت على الفور.
وكانت سلوى قد تعرضت لفشل في القلب في يوليوز الماضي، مما استدعى نقلها على وجه السرعة لإجراء عملية جراحية استمرت ستة ساعات، انتهت بتركيب القلب الصناعي.

