قال محمد أمكراز، الكاتب الوطني الجديد لشبيبة العدالة والتنمية، بخصوص الأخبار التي راجت حول فيتو الأمانة العامة حول اسمه” أكيد سيكون هناك نقاش،ولكن لم اكن حاضرا”.
وبخصوص تضييق هامش الحرية على المؤتمر في اختيار الكاتب الوطني، من طرف الامانة العامة للحزب، نظرا لطبيعة المسطرة المتبعة ، قال إن ” ذلك ممكن لأن الشبيبة هي شبيبة العدالة والتنمية وليست مستقلة وأن دور الأمانة العامة حاضر منذ زمان”.
وتابع في تصريح خص به “فبراير” أن اللجنة المركزية تقترح ستة مرشحين على الأمانة العامة للحزب الذي يختار بينهم ثلاثة يقترحهم على المؤتمر لينتخب الكاتب الوطني
وسجل أمكراز أن الشبيبة تشتغل بهذه المسطرة منذ ان وجدت وهي جد متقدمة مقارنة بالمساطر الموجودة في الهيئات الموازية الأخرى مضيفا أن المجلس الوطني للحزب هو أيضا من يقترح وأن المؤتمر يأتي في مرحلة التصويت.
وبخصوص إلغاء تكريم ابن كيران أنه “قال انه لم يكن مناسبا” رغم أن المكتب الوطني أعطى للتكريم تفسيرا اخرو هو الاحتفاء به لاستعادة تحريكه من اجل العودة.
وبخصوص استغلال الأمين العام السابق لمنصة الشبيبة للعودة للحياة السياسية قال أن ابن كيران يحضر كما يحضر الرميد والعثماني ، لتأطير الشباب وهي مهمتها، وأن حضور طرف دون طرف لم يكن مطروحا لأن “الشبيبة كتنظيم لا علاقة لها بالنقاشات في الحزب ولا يمكن أن تدخل ويمكن أن تقف في صف ضد آخر، أو تساند طرف ضد طرف، مردفا بالقول أن “أعضاء الشبيبة جلهم أعضاء في الحزب وبالتالي هم يعبرون عن موقفهم باسم الحزب وليس الشبيبة”.
وسجل ان ابن كيران لا يستغل الشبيبة ولكن هذه الأخيرة من تدعوه لتأطير شبابها بإلحاح، وبخصوص رسائل ابن كيران وتوقيتها اتجاه حلفائه السابقين في الحكومة ، وحديثه عن “زواج المال والسلطة” قال ان المسألة ليست مسألة الزمان والمكان، ولو تحدث عن ذلك من قبل لقيل نفس الكلام”، مضيفا أن ابن كيران من عليه الإجابة عن هذا السؤال