أوقف الحرس المدني الاسباني ثلاث شاحنات مغربية، بميناء فالنسيا، بعد أن اكتشف انها تحمل موادا مشعة مثل اليورانيوم 235 و 238، والبلوتونيوم – 239، والراديوم – 226، والغيوم 66، وفق وكالة الأنباء الاسبانية، ونقلته “لوديسك”.
ووجدت الشحنة في الأسمدة الموجهة لشركة “سيلا مستوردة من شركة مغربية، وتم تحميل السلعة من الجرف الأصفر بحسب صحيفة “ليفانتي” الإسبانية، مضيفة أنها أعطت معدل التلوث الإشعاعي من 1 بيكريل في حين أن الحد الأقصى المسموح به هو 0.4، بحسب نفس المصدر.
وقالت وكالة الأنباء الاسبانية أن هذه الكميات كانت آمنة للناس والبيئة، فأفادت “ليفانتي” أن مصدر تلوث الأسمدة لم يعرف بعد. وبالفعل، فإن البلوتونيوم 239 والغالونيوم 66 يستخدمان أساسا في إنتاج الأسلحة النووية، على الرغم من أن هذا ليس استخدامهما الوحيد “.
وأضافت “ليفانتي” أنه ” بالنسبة للبلوتونيوم 239 واليورانيوم 235 (المخصب، نظرا لعدم وجود هذا النظير في الطبيعة)، وتطبيقه الرئيسي هو تغذية المفاعلات من محطات الطاقة النووية ونتيجة لذلك، لا تزال هناك أسئلة حول أسباب وجود نظائر مشعة في الأسمدة”.
ووفقا للصحيفة الإسبانية، فإن أحد العناصر التي لا يزال يتعين فحصها حول ما إذا كانت هذه الأسمدة قد تلوثت بالنفايات النووية، وتحديد المصدر المحتمل لهذا الأخير.
وفي غضون ذلك، ستظل الشاحنات محجوزة في مخبأ، إلى أن يقرر مركز الأمن النووي ما إذا كانت البضائع سوف يتم شحنها إلى وجهتها، أو ما إذا سيتم البضائع في مقبرة النووية.