طالب نشطاء على “فيسبوك” السلطات الأمنية والقضائية بتطوان بالتدخل للكشف عن الشخص الذي التقط صورة لرجل تعرض للذبح من طرف زوجته وهي نفس الصورة التي انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي وتطبيق “واتساب”، ويقول متداولوها إنها التقطت بمستشفى الحسن الثاني بالفنيدق أو بالمستشفى الإقليمي بسانية الرمل بتطوان.
واعتبر هؤلاء أن الصورة “هي بحد ذاتها جريمة فمن التقطها بالمستشفى لم يراع خصوصية الضحية ولم يتورع من الإساءة إليه وإلى ذويه وأقاربه وأسرته”، مطالبين في تدوينات على فيسبوك ب “اتخاذ الإجراءات القانونية في حقه ومعاقبته على الفعل الجرمي الذي ارتكبه ملتقط هذه الصورة .لأن حياتنا الخصوصية أصبحت معرضة للتشهير من طرف أشخاص لا أخلاق لهم ولا مهنية.”

