زار وفد من حزب الاستقلال يتزعمهم رئيس فريق الحزب بمجلس النواب مساء أمس، عائلة ناصر الزفزافي، بعدما قضت المحكمة بسجنه 20 سنة  هو ورفاقه على خلفية أحداث الريف.

وأكد مضيان في تصريح لـ”فبراير” بعد الزيارة التي حضرها رؤساء الجماعات بالإقليم والمناضلين والتنظيمات الشبابية، أن الهدف الأساسي من الزيارة مواساة عائلة الزفزافي والتضامن معهم في محنتهم، ولكونه نائبا برلمانيا من نفس الإقليم، اعتبر الأمر “واجبا”، وبأن الالتفاتة أساسها التواصل ومواساة الساكنة في السراء والضراء، وإعمال مبدأ الوساطة وزرع الأمل في المستقبل القريب.

الزفزافي الأب يستقبل حزب الاستقلال في منزله

وعلق مضيان عن الأحكام الصادرة في حق الزفزافي ورفاقه بأنها أحكام ابتدائية، والكل يحمل في قلبه آمال كبيرة في المحطات القادمة، مشيرا إلى وجود بوادر علاج للأزمة المفتعلة في الحسيمة منذ عقود، “لأن الجميع يعول على الملك من أجل العفو على جميع السجناء في القريب العاجل”، ورد الاعتبار لإقليم الحسيمة، الذي يعاني من خصاص كبير في التجهيزات الأساسية، وكذلك البحث عن سبل التشغيل “التي كانت الشرارة الأساسية في انطلاق الاحتجاجات”.

نور الدين مضيان إلى جانب أحمد الزفزافي
نور الدين مضيان إلى جانب أحمد الزفزافي

وزاد مضيان بأن الهدف الأساسي للحزب هو البحث عن الطرق الكفيلة لطي الصفحة، بشكل نهائي بسلبياتها التاريخية والحاضرة، والأمل في المستقبل وهذا “هو دور الحزب الذي ولد من رحم الشعب ولابد أن نتواصل مع الشعب”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store