نفى هانى التهامي مدير أعمال الفنان المصري الراحل جميل راتب، في مداخلة هاتفية بأحد البرامج التلفزية، الأخبار التي تروج حول  تبرع الراحل ب18 مليون جنيه لمستشفى السرطان “57357”.

وأكد  التهامي   أن الخبر ليس له أي أساس من الصحة، ولم يستخرجوا بعد الأوراق الخاصة بشهادة الوفاة من بينها، على أن يتم بعدها فتح الوصية، والتي لن يتم الإفصاح عما بداخلها في وسائل الإعلام.

وسجل قائلا :” مش عارف الناس مش سايبة الراجل فى حاله ليه، الراجل مات، وبيطلعوا فبركة وأي كلام فاضي”

https://youtu.be/H03sjh-PNGU

وقد ولد الفنان الراحل لأب مصري وأم مصرية صعيدية  ترتبط بصلة قرابة بالناشطة المصرية الشهيرة هدى شعراوي (1879-1947)، في أسرة محافظة ميسورة الحال. وبعد انتهائه من الثانوية العامة (التوجيهي)، دخل مدرسة الحقوق الفرنسية، ثم سافر بعد السنة الأولى إلى باريس لاستكمال دراسته.

ولن تنس شاشة السينما أو التليفزيون تلك الملامح البريئة الطيبة والمعقدة والشريرة في آن واحد، فقد حفر جميل راتب بتلك الملامح شخصياته التي جسدها في وعي المشاهد المصري والعربي. كما لن ينسى الجمهور ابتسامته المتهكمة الساخرة التي تنقل تعقيد العالم من حولنا، وتنقل جدلية الشر الذي لا يخلو من مبادئ راسخة بداخله، تعكس رحلة نشأة البطل الشرير، لذلك تميّز جميل راتب وقبله عادل أدهم ومحمود المليجي وتوفيق الدقن، في إحياء تلك الأدوار التي تتميز بالتجسيد الغني والعميق الذي يغوص داخل الشخصية، ولا يكتفي بملامحها الخارجية فحسب.

يشار إلى  أن الممثل جميل راتب توفي صباح يوم الأربعاء الماضي عن عمر يناهز الـ92 عاماً بعد صراع مع المرض، حيث كان يعاني من أزمة في الحبال الصوتية والتنفس، التي داهمته وعرّضته لأكثر من مرة للإختناق، ويشار إلى أن راتب قضى سنواته الأخيرة على كرسي متحرك بسبب تقدمه في السن.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store