دخلت حركة التوحيد والإصلاح، التي توصف ب “الذراع الدعوية” لحزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة، على خط إقدام السلطات الموريتانية على مباشرة إجراءات إغلاق مركز تكوين العلماء بنواكشوط الذي يرأسه العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو.
واستغربت الحركة في بلاغ لها “هذه الإجراءات التي تضيق على العلم والعلماء، وتحول دون نشر قيم الوسطية والاعتدال”، معلنة تضامنها مع “إدارة المركز وعلى رأسها الشيخ محمد الحسن ولد الددو”، ومناشدة في نفس الوقت “السلطات الموريتانية للمبادرة إلى وقف هذه الإجراءات وتمكين المركز من كافة الحقوقالمشروعة لاستكمال مسيرته التربوية والعلمية والإصلاحية”، وفق تعبير البلاغ.
وذكر بلاغ حركة التوحيد والإصلاح أن المركز يعد معلمة علمية أهلية موريتانية تجمع بين الطابع الأصيل والمعاصر للتعليم، تخرج منه عشرات العلماء وطلبة العلم من موريتانيا وعدد من البلدان الأوربية والإفريقية من بينها المغرب، وأسهم إلى جانب العديد من الهيئات من موريتانيا وخارجها في إشاعة قيم الوسطية والاعتدال في صفوف الشباب المسلم.