أدانت محكمة جزائرية، بسجن متهمين أحدهما من جنسية مغربية بـ 12 سنة سجنا نافذة، وذلك بتهمة التجسس، وإجراء تخابر مع عملاء دولة أجنبية، والحكم على شريكه ذو الجنسية الجزائرية ، بنفس العقوبة بينما تمت تبرئة شخص ثالث من جميع التهم.
وأفاد مصادر إعلامية، أن وقائع القضية تعود لشهر مارس الماضي، بعد أحداث شغب في مباراة جمعت بين الفريق المحلي لشباب عين تيموشنت وضيفها شبيبة تيارت
وسجل المصدر ذاته، أن مصالح الأمن الجزائرية ألقت القبض على المتهم المغربي وبحوزته الرقم الشخصي لرئيس الحكومة ومسؤولين بالحزب الحاكم بالمغرب.
وأوضح أنه تم العثور بحوزة المتهم على أقراص مهلوسة و إرساليات “خطيرة “بهاتفه النقال.