قالت سمية بنخلدون الوزيرة السابقة والقيادية بحزب العدالة والتنمية إن أغنية ألتراس الرجاء التي اجتاحت العالم العربي لا تتضمن “خطاب صريح ضد الحكومة كما جاء في عنوان الفيديو..”،مضيفة: “لكنه خطاب “الشكوى لله.. ” ضد مجهول/معلوم..من سماته الأساسية كما جاء في الاغنية “صرفوا علينا حشيش كتامة جعلونا كي اليتامى نحاسبوهم يوم القيامة”.
وأوضحت أن الجمهور الرجاوي الذي أدى الأغنية من المدرجات وأغلبه ينتمي لفئة الشباب “يشتكي من تجار المخدرات الذين اضاعوا مقدرات الشباب..فمن هم التجار ومن يحركهم؟ ويشتكي بعد ذلك من الذين باعوا خيرات الوطن..فمن هم؟”
واعتبرت بنخلدون في تدوينة على “فيسبوك” أن “أغنية في بلادي ظلموني” “صرخة شبابية تنم عن وعي كبير..شباب وطني بخير..شباب وطني يحتاج مناخا ديمقراطيا يفجر فيه طاقاته..ينفع بها الوطن..فهل من متلقي للرسالة؟”
هذه القراءة للأغنية المذكورة جرت على الوزيرة السابقة وابلا من التعليقات الغاضبة والساخرة في نفس الوقت على “فيسبوك”، وكتب أحدهم في تعليق على تدوينة بنخلدون: “إيلا بان المعنى لا داعي للعب بالكلمات. لا تتغابي على الشعب. هذه الصرخة أصبحت عالمية و تناقشها قنوات عالمية بمعناها الذي يفهمه الصغير قبل الكبير و هي لا تحتاج إلى تأويلات.سحبي كلامك حفظا لماءوجهك.تحياتي”.