ظهرت الجزائر كحالة شاذة في منطقة المغرب العربي بعد أن عرفت كل أنظمة هذه الدول تغييرات متفاوتة العمق وبأشكال مختلفة سنة 2011.
وسيقدم ملف ترشحه لولاية خامسة للمجلس الدستوري في الثالث من مارس المقبل، متجاهلا المظاهرات العديدة التي تعارض استمراره في الحكم، كما فعل طلاب الجامعات اليوم الثلاثاء.
ونظم آلاف الطلبة الجزائريين اليوم الثلاثاء، تجمعات ومسيرات حاشدة في عدة ولايات بالجزائر، احتجاجا على الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس بوتفليقة.
وخرج مئات الآلاف من الأشخاص إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم إزاء ما وصفوه بـ”العهدة الزائدة عن الحد” للرئيس. ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات مناهضة للنظام الحاكم ولترشح الرئيس المنتهية ولايته.
ويأتي سعي بوتفليقة لإعادة انتخابه بعدما اختاره حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم مرشحا له في الانتخابات الرئاسية. وأعلن عدد من الأحزاب السياسية والنقابات العمالية ومنظمات الأعمال دعمها للرئيس.
ويتوسع نطاق هذا الحراك الشعبي يوما بعد يوم، حيث التحق به محامون نظموا وقفة احتجاجية بالعاصمة أمس الاثنين، وأساتذة جامعات وقعوا عريضة يعلنون فيها دعمهم للاحتجاجات، في وقت يتم تداول دعوات جديدة للتظاهر الشعبي الجمعة المقبل.