ظهر حميد المهداوي متفائلا في جلسة محاكمته اليوم الجمعة، وهو يلقى كلمته الأخيرة، مخاطباً القاضي قائلا: أنا ضميري مرتاح، واتمنى من قلبي ان يكون الحكم لفائدة البلاد، أنا ولدكم وخوكم مغربي” وأضاف المهداوي وهو يوجه كلمته للقاضي أنا مغربي حتى الجذر، أحب المؤسسات الدستورية والملك ولدي غيرة وطنية لذلك أنتقد المسؤولين.
وبلغة الاسى والحزن قال مدير موقع بديل الموقف عن الصدور ” والله ونخرج من الحبس لا باقي هضرت، لأنه مانقدرش نكون صحفي مستقل ولأنه عندي أولاد، ويقولو لي بغاو عليا خايف ولا خائن، وكنت كنأمن باستقلالية القضاء لأن هادشي لوقع ليا مجزرة”.
المهداوي أكد للقاضي لحسن اللطفي، أنه متأكد من أن المحكمة ستمنحه البراءة، قائلا : “أنا مقتنع بالبراءة وأحس بأنك ستمنحني البراءة.. مليار في المائة”.
وأوضح المهداوي علاقته بمعتقلي “حراك الريف”، مشيرا إلى أنه لا شيء يجمعه بهم سوى عمله كصحفي، مبرزا أنه قام بالترحال لمختلف مناطق المملكة وعمل على ملفات كثيرة” كما انتقل لمدينة الحسيمة لتغطية حراك الريف بكل مهنية”.
وتابع المهداوي كلمته وسط حضور كثيف لوسائل الإعلام وفعاليات حقوقية دولية وسياسية قائلا ، “السيد الوكيل العام تقول إنني متماهي مع ريافة، أشنو كيجمعني بهم؟.. والدليل هو أنهم الآن يقاطعون المحاكمة، وأنا واقف هنا قدامكم، كما أنه خلال محاكمتي في الحسيمة ما كان معايا حتى ريفي خلال الجلسات لم تحضر سوى عائلتي، وهذه الأشياء لا أحب التكلم فيها” .
المهداوي حاول أن يبدد مزاعم النيابة العامة وتناقضات المسمى البوعزاتي، مشيرا إلى أنه كيف يقبل العقل شخص قال يريد أن يقود ثورة وفصل الريف عن المغرب، وفي نفس الوقت يؤكد أنه لايثق في الحكومة فقط الريافة كيثقوا فالملك.”
https://web.facebook.com/febrayer/videos/2092361784217139/
وأكد المهدواي أنه لم تنطوي عليه حيلة هذا المجهول الأحمق، لي قال أنه عاطي العربون فالسلاح والدبابة وفجأة وبعد 16 دقيقة في مكالمة هاتفية أخرى يقول بالحرف أنه بغا السلمية وتراجع عن ترهات الإنقلاب والدمار في ظرف وجيز الحماق هذا “على حد تعبير المهداوي .
البوعزاتي” نصاب” حاول الإيقاع بي، يضيف المهداوي وكان يجرني حول تشجيع العنف لكن الأمر الذي كنت ارفضه له خلال المكالمات التي كان يتصل بي،” حسب قول المهداوي.
وشدد المهداوي من خلال كلمته على أن محاكمته لم يشهدها تاريخ القضائي للمغرب، وسلطة الإتهام عاشت ارتباك في إيجاد خيط ناضم بين التهم الموجهة لي والتعليل الذي جاء في الحكم الابتدائي.. محاكمة ماعندها لاساس لارأس يضيف الصحافي المثير للجدل. “
وختم المهداوي كلمته قائلا” :كنبغي بلادي وخا تحكموا عليا ب30، مستعيرا رسالة الملك الراحل الحسن الثاني؛ والتي وجهها إلى مسؤولين قضائين جاء فيها:”تعلمون أن الأحكام تصدر عنكم بإسم جلالة الملك ، فإذا كان الحكم الذي أصدرتموه عادلا فلكم أجره وأجر من عمل به وأجر من صدر الحكم بإسمه، أما إذا كان الحكم ظالم وأصدرتموه بإسم جلالة الملك فعليكم إثمه وإثم من عمل به وإثم من صدر الحكم بإسمه، وبصرف النظر عما إذا كان الحسن الثاني أو غيره فإن القاضي ظل الله في أرضه”.

