قررت محكمة إسبانية فتح تحقيق جديد بحق أرباب حقول فاكهة “الفراولة”، بسبب الطعن الذي تقدمت به العاملات الفلاحيات المغربيات ضد الحكم السابق الذي تم بموجبه حفظ الشكايات ضد المشغلين.
وذكرت الصحافة الإسبانية في تقارير متطابقة، إن القضاء الإسباني فتح تحقيقا من جديد لمعرفة مصير العاملات المغربيات بحقول الفراولة في إسبانيا بسبب الاعتداءات الجنسية التي تعرضن لها أثناء فترة عملهن في مزارع الفراولة في مدينة هويلفا (جنوب غرب).
وقررت محكمة الاستئناف في مدينة هويلفا الإسبانية، الأسبوع الجاري إعادة فتح ملف الشكايات الذي تقدمت بها العاملات المغربيات ضد أرباب عملهن، بعد تعرضهن لاعتداءات جنسية ومضايقات أثناء فترة عملهن في مزارع الفراولة.
ويطالب دفاع العاملات المغربيات بسماع شهادتهن مباشرة، حيث سبق للمحامية لبيلين لوجان أن استنكرت في عدة مناسبات، عدم إتاحة المحكمة ولو لمرة واحدة الفرصة لموكلاتها المغربيات للإدلاء بأقوالهن، مشيرة إلى أنه تم استجواب واحدة منهن فقط، وذلك عبر تقنية الفيديو المباشر، وهو الاستجواب الذي تم في ظروف غير مناسبة، نتيجة انقطاع الشبكة عدة مرات.
ومن شأن إعادة التحقيق في القضية أن يسقط رؤوسا جديدة من أرباب حقول الفراولة، خاصة وأن الحكم القضائي السابق اكتفى بتوقيف شخصين فقط.
وكانت السلطات القضائية الإسبانية قد أمرت في يونيو الماضي بتوقيف شخصين على خلفية تحرش جنسي تعرضت له عاملات مغربيات في حقول فراولة.
غير أن المحكمة قررت فيما بعد الإفراج عن الشخصين الموقوفين، وذلك إلى حين استكمال الإجراءات القانونية، بينما لا يزال خمسة آخرون قيد التحقيق.

