نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، موقف الكيان الوهمي، في تفسيره لأسباب انسحاب المبعوث الأممي للصحراء المغربية، هورست كوهلر، بحيث عبرت من خلال قصاصة لوكالة الأنباء الجزائرية، على أن فرنسا والمغرب تخادلا في حل هذا الملف، وهذا سبب انسحاب المبعوث، مؤكدين حسب زعمهم، أن لا علاقة للأسباب الصحية وراء انسحابه.
وقد قامت وكالة الانباء الجزائرية، بنقل موقف قيادات البوليزاريو من انسحاب المبعوث الأممي للصحراء المغربية، بحيث أكد منسق جبهة البوليساريو مع بعثة الامم المتحدة، أمحمد خداد، أن شخص المبعوث الأممي كوهلر، يملك ” الصفات والمهارات اللازمة للنجاح في مهمته، بما في ذلك خبرته الدبلوماسية ومعرفته بالقارة الأفريقية ومشاكلها”، الامر الذي يعكسه كما قال “إصراره في إشراك الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي في حل النزاع في الصحراء ” من خلال زياراته إلى أديس أبابا وكيغالي، وبروكسل في مناسبتين أو ثلاث مناسبات”.
وأضاف خداد -حسن ماجاء في الوكالة” أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، واجه منذ توليه مهمة الوساطة الأممية، الكثير من العقبات خلال أداء مهمته سواء على مستوى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ودائما ما كانت فرنسا هي التي تقف وراء عرقلة عمل وجهود كوهلر” الا انه (كوهلر) رفض التلاعب به ضد الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي، خاصة تلك المتعلقة بتقرير المصير والاستقلال.
ومن جهة أخرى، تناولت الوكالة مبررات انحياز دولة فرنسا للمغرب، بحيث تساءل عبد القادر طالب عمر، أحد قيادات الكيان الوهمي عن “أغراض هذه الدولة من وراء ذلك “فهل تريد أن يبقى النزاع في الصحراء الغربية دائما لتبتز الاطراف وتبتز كل دول المنطقة وحتى تستعمل سياستها”، قبل ان يبدي استغرابا ازاء ادعاء فرنسا كونها تريد الحل والاستقرار والسلم وهو ما لا تعكسه ممارساتها” على حسب ما جاء في الوكالة الرسمية.
كما أضافت الوكالة نقلا عن عبد القادر عمر أن “فرنسا لم تتمكن من تمديد مهمة المينورسو الى سنة كما كانت تطالب، مثلما لم تتمكن من ارضاء المغرب بالغاء تقرير المصير والمفاوضات بين الطرفيين، كل هذا يظهر سعيها لاخراج القضية من اطارها الاممي كقضية تصفية الاستعمار الى نزاع مصطنع، وهو نفس الهدف الذي يريده المغرب”.