يركز الأستاذ الجامعي والناشط الأمازيغي على الحديث عن الأبعاد التي يشتغل عليها والهواجس التي تشغله، ليتحدث عن البعد الأمازيغي والبعد الحقوقي والبعد النسائي، كمكونات رئيسية توجه خارطة تدخلاته وانشغالاته.
ويعود الأستاذ عصيد للحديث عن الحب، مستغربا، كيف يخافه المتطرفون إلى درجة الاستنكار من سؤال توجيهي طرح في الامتحانات، بناء على مقرر يسلط الضوء على قيمة إنسانية نبيلة.