حكى أحمد مرزوقي، بعضا من أسوأ أيام حياته في معتقل “تازمامارت” السيء الذكر، وكيف تغيرت الحياة في عينيه لحظة اطلاق سراحه.
روى كيف تعرض للتهديد بالرمي في بئر، وعن تفاصيل فوق العادة تتجاوز أحيانا قدرة البشر على التحمل.
هناك أشياء، لا يمكن أن تترجمها كتابة عن صاحبها، لابد أن نسمعها خام، كما شعر بها، وكما عاشها، لنقترب من الحقيقة. فاليكم الحكاية كما عاشها ورواها المعتقل السياسي السابق أحمد مرزوقي.