ذكرت أسبوعية “الوطن الان” أن مركز “عناية” نظم ندوة علمية حول موضوع ظاهرة اكتئاب الأطفال واليافعين وتعرضهم للانتحار، احتضنها رياض دار الشريفة بمراكش. وتميز اللقاء بمداخلات لأخصائيين وباحثين سلطوا الضوء على هذه الظاهرة الاجتماعية التي أصبحت متفشية في المجتمع المغربي.
وأضافت الأسبوعية أن أغلب حالات انتحار الأطفال لا يتم الاعتراف بها، بسبب التكتم الشديد والخوف من الفضيحة، علما أن الإحصاء الرقمي في حالات انتحار الأطفال وحتى الكبار يدخل في إطار “الطابو” أو المسكوت عنه.
من جهتها قاربت الباحثة والكاتبة العلوي مالكة ظاهرة الانتحار من زاوية وجود مشاكل إعاقات اندماج الأطفال اليافعين في منظومة التربية، إن على المستوى الأسري أو التعليمي.
واعتبرت الباحثة ذاتها أن المنظومة المجتمعية المغربية يعوزها التخطيط والرؤية السديدة، مع ما يتطلبه الإبداع في مجال التربية من تأطير لظاهرة تصلب الحوار بين الأسر والمتمدرسين، وانسحاب ذلك على مستوى التقصير والانحياز إلى الانكفاء والانغلاق الفكري والتربوي وفشل المنظومة التربوية؛ كل هذا في وقت أصبح انتحار الأطفال مشكلة حساسة ومعقدة، يزداد ظهورها على مستوى العالم، من دون أن تأخذ حقها في البحث والدراسة.

