قال حسن أوريد، الباحث والكاتب المغربي، إنه يفضل الفعل عن القول، مبرزا أنه “لا وجود لشيء أسمى من الفعل، وبالأخص في مجتمعات مثل مجتمعاتنا، فرجل الفعل يخدم البلاد، عن قناعة ومسؤولية، وحتى إلم يكن فاعلا، له أن يكون مؤثرا” وفق تعبيره..

وانتقد أوريد، في حواره مع “فبراير”، الأشخاص الذين ليسوا بالفاعلين ولا بالمؤثرين، قائلا: “هناك من ليس هذا ولا ذاك، فيتحول إلى تحفة، هذا في الحقيقة ليست له أية رؤي للحياة، وليس له تصور تنموي لبلده”.

وأبرز أوريد كيف كان مضطرا لسلك سبيل الرأي والقول أكثر من الفعل، مبرزا أنه “لم يكن حرا في اختيار ما هو عليه الآن”، وأضاف: “لو خيرت لكنت اخترت الفعل عن الرأي، لكن الظروف قادتني لهذا المنحى”.

وفي رده عمن يتهمه بأنه سليط اللسان، قال أوريد “أنا حر، والواقع يتكلم عني، وقد نسبت إلي مجموعة من الأقوال، ولم أشأ النزول لمستوى مروجيه لتأكيدها أو تفنيدها، فمن حقهم أن يقولوا عني أني سليط اللسان، أو معجب بنفسي، لكني أطلب من هؤلاء الذين يصدرون هذه الأحكام، أن يحكموا علي عن معرفة”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store