أكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن مؤتمرها الوطني الثامن الذي احتضنته مدينة مراكش ما بين 21 و22 يونيو 2019، والذي يحمل شعار “حرية الصحافة وأخلاقياتها أساس المهنة”، قد “مر في أجواء جيدة”.
أفادت النقابة، في بيان توصل موقع “فبراير” بنسخة منه، أن نسبة التغيير في المكتب التنفيذي تجاوزت 65 بالمائة، حيث “تم انتخاب وجوه جديدة في القيادة، كما تم انتخاب أربع زميلات”، ويتعلق الأمر بـ”انتخاب عبد الكبير اخشيشن بالإجماع رئيسا للمجلس الوطني الفدرالي، وانتخاب عبدلله البقالي بالإجماع رئيسا للنقابة، و حنان رحاب نائبة الرئيس مسؤولة على لجنة الحريات، ومحمد الطالبي نائبا للرئيس مسؤولا على التنسيقيات، وسعيد كوبريت نائبا للرئيس مسؤولا على الفروع، ومحمد الحجيوي أمينا للمال، وعزيز اجهبلي نائبا له وعبدالقادر حجاجي مقررا عاما، وتم انتخاب أمينة حوجيب نائبة للمقرر، كما تم انتخاب 11 من أعضاء المكتب التنفيذي بعدما فتح مجال الترشيح أمام جميع الأعضاء، وتقدم 25 عضوا بترشيح لكسب عضوية المكتب.
أما بالنسبة لتركيبة المجلس الوطني الفدرالي فإن “نسبة تمثيلية الفروع ارتفعت فيه بشكل ملحوظ حيث وصل أعضاء المجلس الوطني من الفروع من غير فرعي الرباط والدار البيضاء إلى ما مجموعه 53 بنسبة فاقت 32 في المائة بعدما كانت هذه النسبة لا تتجاوز 10 في المائة في السابق، في حين ارتفعت نسبة التغيير في المجلس الوطني الفدرالي إلى 54 في المائة”، حسب تعبير البيان.
هذا وبلغ عدد المؤتمرين، الذين حضروا هذا المؤتمر، حسب البيان ذاته، 416 مؤتمرا، كما تجاوز عدد الصحافيات منهم 160 صحافية، أما عدد المؤتمرين الشباب ارتفع بشكل ملحوظ، حيث تجاوز عدد الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة 170 مؤتمرا.
ومثل المؤتمرون، حسب البيان دائما، العشرات من المؤسسات الإعلامية من قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من القناة الأمازيغية والقناة الرياضية والقناة الأولى والرابعة والمغربية ومن الإذاعة الوطنية والإذاعات الجهوية التابعة للشركة، والقناة الثانية ووكالة المغرب العربي للأنباء وقناة ميدي 1 تيفي وإذاعة ميدي 1 والصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية والإذاعات الخاصة والصحافيين الأحرار.
كما مثل المؤتمرون جميع فروع النقابة في كل من الرباط والدار البيضاء والقنيطرة ووجدة والحسيمة وفاس ومكناس وآسفي ومراكش وأكادير والعيون والداخلة وكلميم وطنجة وتطوان.
وعن تفاصيل المؤتمر، أكدت النقابة أن أشغاله “ابتدأت بجلسة مغلقة قدم خلالها رئيس النقابة مشروع التقرير الأدبي الذي تطرق إلى مختلف الأنشطة والفعاليات التي ميزت حصيلة أداء أجهزة النقابة خلال الولاية السابقة، وحظي هذا التقرير بمناقشة مستفيضة من طرف المؤتمرين حيث تدخل أكثر من أربعين مؤتمرا لمساءلة هذه الحصيلة، وعقب الرئيس على هذه التدخلات بتقديم توضيحات هامة، وخلص المؤتمرون إلى المصادقة على التقرير دون أية معارضة”.
وحظي مشروع التقرير المالي، حسب بيان النقابة دائما، “بمناقشة سبل البحث عن مصادر تمويل تمكن النقابة من تنمية مواردها المالية، وصادق المؤتمر دون أية معارضة كذلك على مشروع التقرير المالي، كما صادق المجلس الوطني الفيدرالي السابق على المقرر التنظيمي، بعد أن أحالته إليه اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وتم انتخب المؤتمر يونس مجاهد رئيسا لأشغال المؤتمر رفقة أعضاء مكتب الرئاسة”.
ووفق البيان المذكور، “خصص المؤتمر في جلساته الموالية حيزا لمناقشة مشروع التعديلات حول القانون الأساسي للنقابة، واتفق المؤتمرون بعدها على إدخال رزمة من التعديلات على هذا القانون. وبعد ذلك انتقل المؤتمر إلى انتخاب أعضاء المجلس الوطني الفدرالي، حيث توزع المؤتمرون في اجتماعات للفروع وفي التنسيقيات وفقا للمسطرة التي أجمع عليها المؤتمر وطبقا للحصص التي ترتبت على هذه المسطرة، حيث تم انتخاب 151 عضو”.
وبينما نجحت بعد الفروع في التوافق على ممثليها في المجلس، فإن “فروعا أخرى اعتمدت الاقتراع السري في عملية التصويت لهذا الغرض، وقبل بداية عملية التصويت قرأ رئيس المؤتمر لائحة بأسماء أعضاء المجلس الوطني في جلسة عامة للمؤتمر، و بعد المصادقة عليها، و بعد إحالة بعض الطعون على أنظار لجنة الطعن والحسم فيها، انعقدت الدورة الأولى للمجلس الوطني الفدرالي الجديد لانتخاب القيادة الجديدة للنقابة”، حسب البيان دائما.

