“فقيه الدوار” يستقبلهن وبرلماني يحتقهرهن ومعلم يريد قطع رؤوسهن.. معادلة صعيبة بمنطق غريب في أجمل بلد في العالم” هكذا علق أحد المتابعين، على الصورة التي تم تداولها في نطاق واسع، وتبين استقبال “فقيه الدوار” للسائحات البلجيكيات اللائي قمن بمساعدة على تعبيد طريق تارودانت.
تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، صورة للسائحات داخل منزل فقيه الدوار، الذي استقبلهن داعيا إياهن إلى مأدبة غداء تعبيرا عن شكره وأهل الدوار لصنيعتهن المتمثلة في تعبيد طريق غير سالكة.
وقد وجه علي العسري، المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية سيلا من الانتقادات، للمبادرة التي أقدمت بها، شابات بلجيكيات والمتمثلة في تعبيد طرق قروية بتارودانت،”كما تساءل : “هل والحال كذلك تكون رسالتهم من ورش، محمود ظاهريا، هدفها إنساني، أم شيئا آخر، في منطقة لازالت معروفة بمحافظتها واستعصائها على موجات التغريب والتعري ؟؟!! “.

