تعيش ساكنة دوار جماعة لشقراش، بجماعة أنجرة ضواحي مدينة طنجة، منذ أيام على وقع الخوف والقلق من استمرار أشغال مقلع يهدّد بقاء ماشيتهم ومزارعهم، إلى جانب تضرُّر صحتهم النفسية والجسدية كذلك.

وأفادت البرلمانية سعاد بولعيش، أن ساكنة دوار لقراش بجماعة أنجرة، عبّروا لها عن معاناتهم الكبيرة مع المقلع الحجري، والذي يخلف غباراً كثيفاً، مما يؤثر على حياتهم ومزروعاتهم وماشيتهم بشكل يهدّد بقاؤهم.

وأوضحت عضوة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، “المقلع الحجري، يجاور الساكنة، ولا يبعُد عن المقبرة والمسجد بالمسافة المنصوص عليها قانونا، ولذلك تطلب السّاكنة من المسؤولين لتطبيق القانون، فحياتهم صارت لا تطاق”.

وقدّمت بولعيش، لوزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، ملتمس إنصاف اطّلع عليه موقع “فبراير”، والذي طلبت منه التدخل والقيام بالمتعين، من أجل سلامة الساكنة، وحماية للفرشة المائية، وذلك لقرب المقلع الحجري من سد مولاي الحسن بن المهدي.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store