يعاني ملعب تيسيما بحي سيدي عثمان بالدار البيضاء، في ملكية الرجاء الرياضي، الذي تتخذه عدد من الفئات العمرية للنادي معقلا لهم، من وضعية صعبة بعدما بات في حالة مزرية.
وتمت تسمية الملعب بتيسيما سنة 1988 ، بأمر من الملك الحسن الثاني بمناسبة الدورة 16 لكأس إفريقيا للأمم التي أقيمت في المغرب، نسبة إلى رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم آنذاك إيدتكاتشو تيسيما.
ملعب تيسيما الذي يوجد في منطقة السالمية بالدار البيضاء، يعيش اليوم وضعية مزرية، إذ مازال يتوفر على ملاعب، من الزمن القديم، تعجز معها الفئات الصغرى للرجاء الرياضي إجراء تداريبها في أجواء جيدة.

