خرجت ساكنة قصر تافنداست قيادة كرامة التابعة لإقليم ميدلت، للإحتجاج اليوم الثلاثاء الماضي، وذلك بعد توجيهها لمجموعة من المراسلات للسلطات المحلية، ووزارة الداخلية، من أجل التدخل لوقف الخروقات المرتبطة بفويت هكتارات من الاراضي السلالية لشخص ذو نفوذ دون غيره من سكان القبيلة.
وصرحت الساكنة في أشرطة فيديو تتوفر “فبراير” عليها، أن الشخص المذكور استولى على عشرات الهكتارات التي يعتبرها سكان القبيلة من حقهم، خاصة بعد أن باتت مساكنهم و حقولهم مهددة بفعل الفيضانات الموسمية لواد كير.
وأكدت الساكنة على أن نائب أراضي الجموع قام بتفويت هذه الاراضي بطرق غير قانونية و غير شرعية حيث يقوم بتسليمها للمستفيد بشواهد تدعي أن هذه الاراضي لا تكتسي صبغة جماعية ما يعني أن هذه الراضي في ملكية المستفيد و قد ورثها عن أسلافه.
وشددت الساكنة على أن ما يدعيه الشخص المذكور، ينفيه بشكل قاطع كل من سكان القبيلة، وكدا أعضاء الجماعة السلالية الذين ينفون موافقتهم على ما يقوم به نائب أراضي الجموع الذي لا يستشيرهم في الشواهد التي يسلمها دون علمهم.
وتابع سكان القبيلة الذين يعتبرون من دوي الحقوق الشرعيين على هذه الأرض السلالية، أنه بعد العديد من المراسلات و الشكايات تلقوا دعوة الاسبوع الماضي من قائد قيادة كرامة لعقد إجتماع مع ممثلي الساكنة يوم الثلاثاء 26 نونبر ، و هو ماحصل بالفعل لكن القائد لم يقدم أي حل أو إجراء فعلي لايجاد حل لنزيف الراضي السلالية في قصر تافنداست. بل بدا أنه في صف الدركي السابق حيث أخبرهم أنه يحوز على كل الوثائق و الاوراق التي تثبت أحقيته بالراضي التي لم يشرع في استغلالها إلا قبل 3 أشهر مضت.
أشارت الساكنة أن القائد اخبرهم كذلك أنهم لن يتمكنوا من استرجاع حقهم في الأر ض حتى لو إلتجؤوا إلى عامل القليم، بالرغم من تأكيدهم على أن المتهم لم يقدم أيت وثيقة تثبت شرعية حيازة الأرض، ما جعل الساكنة يتهمون القائد بالتماطل و الخذلان في إيقاف المتهم عن السطو على الاراضي بمعية نائب الراضي السلالية لقصر تافنداست.