قال النائب البرلماني، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن “الحزب السياسي قبل ان يكون فكرة وايديولوجيا وأشخاص وقيم ومبادئ، هو مواقف”.
بيتاس، ردا على منتقدي زعيم حزب “الحمامة” عزيز أخنوش، أكد على أن “المواقف الشجاعة مقرونة بالاستعداد الكامل لأصحابها لدفع الحساب عند محطة الأداء، حتى وان كانت كلفة الحساب شعبية سياسية او انتخابية”.
وفي إشارة إلى منتقدي اخنوش، قال بيتاس في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، إن “زمن الطرق السيارة بدون اداء قد ولى مع الانتهازيين ومحبي الركوب على الامواج، كل الامواج حتى تلك التي قد تتحول وللأسف إلى تسونامي قد يحول موجه بينا وبين ثوابتنا وقيمنا وما نشترك فيه جميعا فتكون من المغرقين”.
واسترسل المتحدث “شخصيا لست من محبي الفرقعات الإعلامية ولا من صانعيها ولا اعتقد ان انتشارها بهذه القوة الا عنوان اخر من عنوانين كثيرة تنذر بهول الأزمة”، مردفا “أزمة الهوية والقيم، أزمة الأفق والمستقبل، أزمة الثقافة والمثقف، نعم نحن نعيش زمن البؤس، زمن الفضيحة بامتياز”.
وأكد بيتاس، على أن “التحولات التكنولوجية اكتسحتنا اكتساحا ونحن ما نزال نجثو على ركبنا، لم نتعلم بعد ملكة المشي على جادة حرية التعبير دون تجريح في القيم وفي تقديس كامل لمبادئ المواطنة الحقة”.
وختم بيتاس تدوينته قائلا “مناسبة القول، عزيز اخنوش ومعه كل الاحرار الذين يعتزون بقيمهم الدينية و الوطنية بملكهم بثوابتهم بمؤسساتهم ومستعدون لأداء كلفة هذا الاعتزاز على مذبح الوطن وللوطنين الحقيقين الصادقين أن يقدروا كلفة هذا الاداء لكن رجاءا لاتفوضوا للروبيضة حقكم في الكلام وفي تقدير الكلفة”.