أكد جمال الدين ريان رئيس حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج، على ان مجلس الجالية المغربية بالخارج في حاجة لتجديد لهياكله وإخراجه من حالة الجمود والركوض التي يعيشها، وإعطائه صلاحية أوسع لكي يكون قوة اقتراحية قادرة على العطاء.
وأوضح ريان ان المجلس يحتاج لقانون جديد لكي يتم تجديده لاسيما انه مؤسسة دستورية، لكن بداية تأسيسه لم تكن بالشكل المطلوب وعرفت بداية خاطئة اعتمدت على التقسيم الجغرافي والديمغرافي، ونسبة توزيع المغاربة في بلدان المهجر، ولم تعتمد على الكفاءة والمستوى العلمي والتجربة.
وأشار ريان الى أن المجلس أسس بظهير شريف سنة 2007، لكن تركيبته لم تكتمل حيث من المفروض أن يتكون المجلس من 50 عضو لكن تم تعيين 37 عضوا فقط، بينما لم يتم اختيار 13 عضوا منذ سنوات حتى تكتمل لائحة المجلس.
وأبرز أن مسألة تقييم عمل المجلس وحصيلته من اختصاص الملك والحكومة لأن دوره استشاري فقط منذ إحداثه، مبرزا ان انتظارات مغاربة العالم كثيرة من المجلس الذي يجب ان يتطور و يقوم بتنظيم لقاءات تواصلية مع الكفاءات والخبراء من مغاربة العالم.