عين الرئيس الجزائري الجديد، عبد المجيد تبون اليوم الاثنين، اللواء سعيد شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الوطني الشعبي خلفا للراحل نائب وزير الدفاع رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح.

ويعتبر تعيين شنقريحة خلفا للقايد صالح، حسب المحلل السياسي والحقوقي، نوفل البعمري، “استمرارية للعقيدة التي ظلت تتحكم في الدولة الجزائرية، خاصة عقيدتها المعادية للمغرب ولوحدته الوطنية”.

وحول الوضع بالجزائر بعد وفاة القايد صالح وتعيين شنقريحة وتأثير الأمر على العلاقات مع المغرب، أفاد البعمري  لـ”فبراير” أن ” الوضع بالجارة قد تغير ولم تعد بالقوة التي كانت عليها سابقا، كما أن المغرب ليس بالضعف الذي كان يعتقده أمراء العسكر في الجارة”، لهذا يضيف المتحدث، “هناك نوع من الترقب حول تعاطي الجنرال شنقريحة مع المغرب ومع مبادرة اليد الممدوة، وإن كان نظرا لمساره العسكري وعقلية العسكر هناك، فإنه لن تشهد مواقفه تغيرات كبيرة، بل قد تكون أكثر تشددا من سابقه تجاه المغرب”.

وأردف البعمري، أن سعيد شنقريحة هو “واحد من الجنرالات الذين لعبوا دورا كبيرا في الجزائر خاصة منذ سنة 2016 إلى الآن، تنسب له الكثير من التعيينات التي تمت في الجزائر داخل المؤسسة العسكرية، وواحد ممن سبق لهم أن قادوا شخصيا حملة ضد المغرب سنة 2017”.

وسجل المحلل السياسي، أن “الدرس الأساسي، يرحل جنرالات، ويأتي آخرون بالجارة، والصحراء لم ولن تتزحزح مكانتها، وعلاقة الروابط التاريخية والوطنية التي تجمع ساكنة الصحراء بوطنهم المغرب تزداد قوة”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store