شاركت جماعة العدل والإحسان، في فعاليات قمة كوالالمبور في موضوع “دور التنمية في تحقيق السيادة الوطنية”، والمنعقدة في كوالالمبور بماليزيا، والتي دعت لها خمس دول إسلامية، وحضرها نخبة من السياسيين والمفكرين والمثقفين والعلماء من أكثر من 50 دولة.
القيادي بجماعة العدل والإحسان، حسن بناجح، قال إن “هذه القمة تعد ثمرة لجهد كبير وتراكم فكري دام أكثر من خمس سنوات قام به منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة، والذي كان الأستاذ فتح الله أرسالان من أحد مؤسسيه، وقد نظم المنتدى عدة ندوات ومؤتمرات وأصدر إعلانات وجوائز علمية ساهمت في تجسيد فكرة الانبعاث الحضاري من جديد برئاسة الدكتور مهاتير محمد ومجهوده الرائد، مع نخبة من المفكرين”.
وأكد بناجح “إضافة للاتفاقيات والمشاريع التي دشنتها القمة والتي بلغت 18 اتفاقية، فقد تناولت الجلسات العلمية المحاور الأساس للتنمية بمداخلات جمعت بين وزراء ومسؤولين وأكاديميين وباحثين في مواضيع أولويات التنمية؛ كحسن توزيع الثروات، والأمن الغذائي، والتعليم، والهوية الوطنية، والتكنولوجيا المتقدمة”.
وتابع بناجح أن “الجلسة العلمية الخاصة بمحور “أي دور للتعليم في تحقيق السيادة الوطنية” عرفت مشاركة الدكتور ربيع حمو عضو الأمانة العامة لمنتدى كوالالمبور ورئيس لجنة جائزته، وعضو مؤسسة الإمام عبد السلام ياسين للأبحاث والدراسات، بمداخلة تحت عنوان: “شروط بناء منظومة تعليمية قادرة على تحقيق التنمية المستدامة”. وتقاسم المنصة مع وزير التعليم الماليزي، والأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو مجلس الشورى القطري”.
وحسب بناجح، فقد تميزت القمة بـ”كونها جمعت بين المسؤولين الحكوميين والمفكرين وقادة المجتمع المدني، وهي فرصة أتاحت تلاقح التجارب وتبين مواطن الاشتغال في المحاور التي استهدفتها جلسات القمة”.